ووفقا لما أفاده تقرير لوكالة أنباء أهل البيت(ع) – ابنا – فقد قام جمع من الشباب بتحريض من الوهابيين ودعم من الحكومة بمهاجمة موكبا شيعيا للعزاء الحسيني والآن أظهر هؤلاء الشباب ندمهم على فعلتهم وذلك خلال لقاء جمعهم بـ «حجة الإسلام الشيخ إبراهيم زکزاکي» وهو من زعماء الشيعة في نيجيريا مبرزين ندمهم على أعمالهم السابقة ملتمسين منه الصفح والعفو.

وقد تحدث أحد أعضاء هذه المجموعة التائبة نيابة عنهم مظهرا الندم على ما اقترفوه بحق موكب العزاء المسالم قائلا: «لقد صممنا على عدم تكرار هذه الأعمال الشنيعة».
وقد قال زعيم هذه المجموعة التي تتكون من شبان لا تتجاوز أعمارهم 30 عاما أن الهدف من زيارتهم لزعيم الشيعة هو إبراز الندم وقال: «تقف الحكومة وراء قيامنا بهذا الاعتداء فهي دفعتنا لارتكابه»!

وبعد إتمام هذا الشاب حديثه تكلم الشيخ إبراهيم زكزاكي قائلا: «العدو دائما يستخدم أسلوب "فرق تسد" للسيطرة على الشعوب. والذين يمتلكون زمام السلطة يستخدمون هذه الأسلوب أحيانا، فهم يريدون أن يعيش مجموعة من الناس في فقر دائم ليتمكنوا من تنفيذ مخططاتهم الشيطانية».
جدير بالذكر أنه في عاشوراء سنة (1430 هجرية) وفي مدينة "زاريا" قامت مجموعة من الأوباش والشباب تدعمهم الحكومة وعدد من رجال الشرطة بمهاجمة موكب عزاء للشيعة مما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص. وبعد ذلك هاجموا منزل "حاج حميدو" وأحرقوه. وكذلك اقتحموا منزل الشيخ زكزاكي.

ويعيش في نيجيريا ما لا يقل عن سبعة ملايين من الشيعة، وتحاول الحكومة النيجيرية بمساعدة إسرائيل وأمريكا وكذلك المتشددين الوهابيين منع النشاطات الإسلامية الشيعية في هذا البلد. وكانت آخر تلك النشاطات المعادية للشيعة الهجوم الذي استهدف المتظاهرين في يوم القدس العالمي مما أدى إلى استشهاد مجموعة من الشيعة. وكذلك في أواخر شهر رمضان المبارك من هذا العام وقعت محاولة لاغتيال الشيخ إبراهيم زكزاكي بتخطيط م علماء الوهابية، وتنفيذ من سلطات الأمن النيجيرية.
انتهى/114